Poems

خدر

إلى أيِّ مكان أذهبُ إليه، أظلُّ نزيل الغرفة التي تبخِّرها أمي كلَّ ليلةٍ برائحة أعشاب لا أعرفها. ماتت أمي وظلت هذه الغرفة المُبَخَّرة برائحة أعشاب لا أعرفها تنتقل معي مثل مدينة كفافي التي إذا خرَّبَ المرء حياته فيها فهي خراب أينما حلَّ، مثل أمثال جدتي الدائرية التي تظلُّ تعودُ على بدء.

كيف يمكن أن أكسر هذه الدائرة المُخدِّرة

وأمشي غير مسبوقٍ بكلمةٍ، خطوةٍ، رائحة؟

Share this poem

view comments

Comments (1)

Husam Massalha

قصيدة جميلة معبرة. اعجبني الربط بين الروائح المعتادة للنباتات العطرية ورائحة البخور وتغلغلها في شخصية الانسان. هل يمكن ان نتنازل عن ماضينا؟ عن مركبات شخصيتنا الاساسية؟ هل هذا ضروري لكي ننطلق؟

Leave a comment